تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
قائمة المعاهد الصناعية
 | www.tvtc.gov.sa

 

الوقاية الشخصية

1) واقيات الرأس:

لمنع إصطدام رأس المدرب أو المتدرب بالأجسام الصلبة نتيجة سقوط الجسم الصلب أو أثناء حركته. تصنع الواقيات عادة من المواد البلاستيكية, ويشترط أن تكون سهلة الإستخدام والتنظيف والصيانة, وتبطن من الداخل بمواد تمتص السوائل كالعرق. كما أيضا تستخدم واقيات الرأس المصنوعة من القماش بقصد منع الشعر من الإنسكاب بالقرب من الأجزاء الدوارة وهذا بالنسبة للعاملات.

2) واقيات الأذن:

أصبحت الضوضاء من المشاكل التي تواجه الصناعة بشكل عام وقد أنعكست آثارها سلبيا على الحالة النفسية للعامل من جهة وعلى قدرته على السمع من جهة أخرى. لقد ثبت من خلال التجارب والأبحاث المختبرية أن للضوضاء أثر كبير على مقدرة المدرب أو المتدرب على السمع. وقد تؤدي الضوضاء الشديدة المستمرة إلى فقدان المدرب أو المتدرب للسمع أحيانا, ولهذا إزداد الإهتمام بإستخدام واقيات الأذن سواء كانت عن طريق سد قناة الأذن بإستخدام مواد مختلفة كالقطن, أو إستخدام الواقيات التي تربط على الأذن بشكل جيد. بحيث تؤدي إلى التقليل من مخاطر الضوضاء إلى أدنى حد ممكن.

3) واقيات الوجه والعينين:

تستخدم النظارات المصنوعة من الزجاج أو البلاستيك لوقاية العينين والوجه من المخاطر المختلفة والناتجة عن تطاير بعض الأجزاء الصغيرة من المواد في أثناء القيام بعمليات الخراطة أو التجليخ أو اللحام وغيرها. كذلك تستخدم النظارات لوقاية العينين والوجه من الحرارة والإشعاعات المختلفة, وعادة يتم تصنيع هذه النظارات وتصميمها بشكل يؤمن سهولة إستخدامها وصيانتها وتتناسب مع الغرض الذي تستخدم له.

4) واقيات التنفس

تستخدم لوقاية المدرب أو المتدرب من المخاطر المختلفة الناجمة عن نقص في الأوكسجين في المناطق التي يعمل فيها أو الناتجة عن وجود غازات وأبخرة سامة, وتكون مذودة بخرطوم لسحب الهواء وتكون هذه الواقيات مثبتة بإحكام على الوجه بأكمله أو جزء منه. إن إستخدام هذه الواقيات يعتمد على نوع الخطر وشدته ونوع التلوث والمدة التي يعمل فيها جهاز الوقاية والجهد المطلوب للقيام بعملية الإستنشاق. وأجهزة وقاية التنفس متنوعة فبعضها مذود بقنينة للأوكسجين, والبعض الآخر مذود بمرشحات لإزالة المواد الغير مرغوب فيها والعالقة في الهواء الذي يستنشقه المدرب أو المتدرب . والبعض الآخر يذود المدرب أو المتدرب مباشرة بالهواء النقي من الجو.

5) حبل الأمان:

يستخدم لحماية المدرب أو المتدرب من خطر السقوط من الأماكن المرتفعة وخاصة عمال البناء أو الذين يعملون في صيانة الأنابيب والسقوف أو المدرب أو المتدرب ين في نظم توزيع الطاقة الكهربائية الذين يتسلقون بأعمدة الإمداد وغيرها. تعمل هذه الأحزمة على إيقاف سقوط الجسم بعد إنزلاقه وتصنع عادة من الجلد أو من بعض الألياف النباتية التي تتصف بقوة مقاومتها للتغيرات المختلفة ولفترة طويلة نسبيا.

6) واقيات القدم والساق

وتستخدم لهذا الغرض أحذية خاصة بعضها مصمم لوقاية القدمين من الأخطار نتيجة لسقوط أجسام ثقيلة عليها أو نتيجة لإصطدام بمثل هذه الأجسام. وتصنع مقدمتها عادة من مواد صلبة تتلاءم مع طبيعة الثقل المتوقع. وهنالك أنواع أخرى من الأحذية تستخدم لوقاية المدرب أو المتدرب من الحظر بسبب السير في أماكن مبتلة بمواد تسهل الإنزلاق أو لوقايته من أخطار الكهرباء عند المرور فوق سلك مكشوف وقد تصنع قاعدة هذه الأحذية من الخشب لمنع التوصيل وقد تكون الأحذية من النوع الذي يغطي القدمين والساقين لتأمين أفضل حماية للعامل ضد المخاطر المختلفة التي قد تحدث بسبب سكب بعض المواد الكيميائية على جسم المدرب أو المتدرب أو إنتشارها.

7) واقيات مكافحة الحريق:

تستخدم لوقاية جسم المدرب أو المتدرب من مخاطر الحريق أو إرتفاع درجات الحرارة في الأفران وهي ملابس مصنوعة من مواد خاصة لها القابلية على مقاومة الحرارة لحد درجة 2000 درجة مئوية ويزود بمثل هذه الملابس عادة عمال الإطفاء. وتكون مهمتها تغطية جسم المدرب أو المتدرب بالكامل ضد خطر الحريق. وتتم الرؤيا من خلال فتحة زجاجية لمقاومة الحرارة أمام العينين.

 

الحرائق وطرق مكافحتها:

يحدث الحريق إذا ما توفرت ثلاثة عوامل أساسية, وهي الحرارة والأكسجين والمادة. وبشكل عام تصنف الحرائق إلى ثلاثة أصناف رئيسية وهي:

1) حرائق المواد الصلبة:
وهي الحرائق الناتجة عن إحتراق بعض المواد مثل الأخشاب أو الورق أو المواد الزراعية أو المنسوجات وغيرها ويتم إطفاءها بواسطة الماء. أما إذا كانت المواد المحترقة ثمينة مثل الصكوك والأوراق الرسمية فيتم إطفاؤها بواسطة فوسفات الأمونيوم وسلفات الأمونيوم.

2) حرائق السوائل:
وهي الحرائق الناتجة عن تعرض النفط ومشتقاته للحريق مثل البنزين والزيوت والأصباغ وغيرها. وتخمد هذه الحرائق بإستخدام ثاني أوكسيد الكربون الذي يتصف بكونه لا يشتعل ولا يساعد على الإشتعال بالإضافة إلى أنه غير موصل للكهرباء. وقد تستخدم المساحيق لإطفاء هذه الحرائق مثل مسحوق بيكربونات الصوديوم أو مسحوق بيكربونات البوتاسيوم, أو مسحوق فوسفات وسلفات الأمونيوم, كما تستخدم الرغوة الكيميائية التي تتكون فوق السطح لمنع تعرض المادة المحترقة للأوكسجين.


3) حرائق الغازات والكهرباء:

وهي ناتجة عن إحتراق بعض الغازات مثل البروبين والهيدروجين والإستلين والميسان أو المتسببة عن الحرائق الكهربائية, ويتم إخماد هذه الحرائق بإستخدام غاو ثاني أوكسيد الكربون أو مسحوق فوسفات وسلفات الأمونيوم أو بيكربونات الصوديوم أو بيكربونات البوتاسيوم. تختلف المواد الكيميائية في خواصها وتبعا لذلك تختلف الوسيلة المناسبة لإخمادها. للتوضيح يبين الجدول رقم (2 ) بالملحق (أ ) بعض المواد الكيميائية المشتعلة والوسيلة المناسبة لإطفائها
الأمن الصناعي وأثره على الكفاية الإنتاجية:
الكفاية الإنتاجية هي الإستغلال الأمثل لعناصر الإنتاج المتاحة للوصول إلى الإنتاج الأمثل, وأيضا هي النسبة بين المخرجات إلى المدخلات. تمثل المخرجات كل ما تقدمه الوحدة الإنتاجية من سلع وخدمات, أما المدخلات فهي كل ما يدخل الوحدة الإنتاجية من عناصر تتلخص في المواد الخام والعمالة والماكينات ورأس المال ويطلق عليها معاملات الإنتاج.
أما إنتاجية العمل على مستوى الصناعة عبارة عن نسبة الناتج للصناعة إلى العمل. ويعبر عنه على النحو التالي:
إنتاجية العمل = ناتج الثروة ÷ عنصر العمل
يستخدم مدلول إنتاجية العمل للدلالة على ما يبذل من جهد لزيادة الإنتاج وهذه النسبة كمقياس للإنتاجية أسهل من إعتبار الموارد المستخدمة كمقام للمعادلة. يفيد إحتساب الإنتاجية على أساس الجهد المبذول في شكل ساعات عمل, أيام, أسابيع, سنوات, حتى يتم معرفة إلى أي مدى يمكن زيادة متوسط الأجر في الساعة أو الإسبوع دون أن يؤدي ذلك إلى تضخم في التكاليف. تتفاوت أهمية عنصر العمل من دولة لأخرى ومن صناعة لأخرى. نجد أن الدول النامية تواجه ندرة في رأس المال والأرض ووفرة في قوة العمل, فلذلك يجب العمل على زيادة الناتج لكل آلة أو وحدة إنتاجية مع زيادة الناتج لكل عامل, وهذا يدخل عامل السرعة في أداء المدرب أو المتدرب مما يجعله عرضة لحوادث العمل, الذي تهدد الإقتصاد.
فبيئة العمل لو وجدت مناسبة للعامل سترفع من سرعة أداءه وبالتالي إلى زيادة معدلات الإنتاج. كما أن البيئة الغير مناسبة تصيب المدرب أو المتدرب بالأمراض المهنية مثل الجو الرطب الذي يصيب المدرب أو المتدرب بآلام المفاصل وإلتهاب العضلات مما يسبب تراخي أو نقص في معدل أداء المدرب أو المتدرب , وإستمرار هذه الظروف يودي إلى خسارة إقتصادية فادحة. فحوادث العمل والأمراض المهنية الناتجة من ظروف العمل الغير صحية, والقيام بالأعمال الشاقة الغير متناسبة مع حجم العمل, وخفض الروح المعنوية للعامل, وسوء التنظيم الداخلي لمكان العمل يتسبب في وجود الزمن الضائع الذي يكون أثره إقتصاديا.

يؤثر الأمن الصناعي على الكفاءة الإنتاجية من خلال الآتي:

1) توفر أماكن العمل الآمنة يساهم في تقليل مخاوف المدرب أو المتدرب ين من المخاطر, وهذا بدوره يساهم في رفع الروح المعنوية للعاملين وزيادة إنتاجيتهم, والعكس صحيح.
2) إنخفاض معدل الحوادث المهنية بسبب إهتمام المنشأة بتوفير ظروف العمل الخالية من المخاطر يعد عاملا مهما في جذب الأفراد ذوي الخبرات للعمل والإستقرار فيها.
3) زيادة معدلات الحوادث أو الإصابات تؤدي إلى زيادة التكاليف التي تتحملها المنشأة المتمثلة في التعويضات الواجب دفعها للأفراد الذين يتعرضون للإصابة أو الوفاة مضافا إليها تكاليف العلاج.
4) تعرض أحد المدرب أو المتدرب ين للإصابة قد يؤدي إلى زيادة الوقت الذي تصرفه المنشأة في التعرف على أسبابها وإعداد التقارير عنها بالإضافة للوقت الذي تخسره المنشأة نتيجة تجمع الأفراد حول زميلهم الذي أصيب وتركهم لأعمالهم, الأمر الذي يعرقل تنفيذ البرامج الإنتاجية.
5) أن المدرب أو المتدرب الذي يعود للعمل بعد إصابته لن يكون بنفس المستوى السابق من الكفاءة بالرغم من أنه يتقاضى نفس الأجر أو الراتب.
6) وقوع الحوادث يؤدي إلى زيادة الأضرار التي تتعرض لها المعدات ولا بد من تحمل نفقات صيانتها من أجل إعادتها إلى حالتها الطبيعية وهذا سينعكس على معدل الوقت المتاح لإشتغال المعدات.
7) زيادة معدل الحوادث المهنية يتطلب تعيين أفراد جدد بدلا عن الذين أقعدتهم إصابة العمل بصورة دائمة, وهذا يستوجب برامج تدريبية لهم من أجل رفع كفاءتهم الإنتاجية.

 

الأمن الصناعي وأثره على مقومات الإنتاج الأساسية:

للإنتاج خمس مقومات أساسية مرتبطة ومتشابكة مع بعضها البعض, مشكلة نظام متكامل مبني على أسس, نلقي حولها الضوء وهي

1) القوى المدربة أو المتدربة:
القوى المدرب أو المتدرب ة هي دعامة المستوى الصناعي,الذي جعل من القائمون على أمر الصناعة تحمل مسئولية إعدادها والمحافظة عليها وحمايتها من مخاطر إصابات العمل والأمراض المهنية بقدر المستطاع. إذا ما تمت إصابة المدرب أو المتدرب وإعاقته عن العمل, فهذا يؤثر عليه نفسيا وإجتماعيا, وتأثير ذلك يكون إقتصاديا على المجتمع عامة ومحيط العمل خاصة. فالتأثير النفسي للعامل يترتب عليه إختلال الميزان الأسري من معيشة وتعليم وصحة وعلاج وملبس وغيره. أما الأثر الإجتماعي قد يترتب عليه فقد المجتمع لأحد أقطابه, فالأثر الإقتصادي يتمثل في تردي وتأخر الإنتاج.
يجب إدخال بعض الدراسات الخاصة المتعلقة بالعمل والحركة للعامل في بيئة العمل بغرض تقليص بعض الحركات أو دمجها للتخلص من بعض الحركات الغير ضرورية والزائدة لكي لا يشعر المدرب أو المتدرب بالتعب والإرهاق مبكرا, ولا ينصح بإستخدام كل الطاقة الجسمانية دفعة واحدة بل عند الحوجة, وإستخدام الربوت في بعض الأعمال الثقيلة أو أعمال المناولة للمواد.

. 2) الماكينات والآلات:
أهمية هذا العنصر بالنسبة للإنتاج لا يقل عن أي عنصر, لذا يجب المحافظة عليها من تعرضها للحوادث التي قد تتسبب في تلفها أو دمارها أو تقليل كفايتها الإنتاجية. ومن وسائل المحافظة والحد من الأخطار على هذه الآلات والماكينات بتسوير أو حجب الأجزاء الدوارة, كما أن نظافتها وحمايتها من الأوساخ كالأتربة والصدأ عاملا مهم للمحافظة وإطالة العمر التشغيلي لها وبالتالي زيادة العمر الإنتاجي برفع مستوى الإعتمادية لها. كما يجب تدريب المدرب أو المتدرب ين على الطرق التشغيلية السليمة والمأمونة لتفادي المخاطر المحتمل حدوثها, أو السيطرة عليها. في حالة تزويد الآلات والماكينات بأجهزة التحكم والحماية يفي بالغرض المطلوب, مع عمل برنامج للصيانة الوقائية لها.

3) المواد والخامات:
لعنصر المواد والخامات أهمية في الإنتاج, حيث يمثلون الشكل الأولي للسلعة. فيجب صيانتها بالآتي:
إتباع طرق التخزين السليمة التي تكفل المحافظة على خواصها الطبيعية من التلف والنفاد, وإتباع الطرق المأمونة في مداولة المواد الخام أثناء العمليات الإنتاجية. تدبير المساحة الكافية التي تسمح بحركة المواد حول الماكينات في جميع المراحل والخطوات, وتوفير معدات وأجهزة الحماية من الأخطار كالحريق وغيره.

4) الوقت:
يمثل الوقت أهم عنصر من مقومات الإنتاج الأساسية, حيث لا يجد حظه الوافر بالسودان, ودائما ما يهمل هذا العنصر بتجاهله الدائم. وهو مهم في نظام الإنتاج بالقطعة ونظام الأجر بالساعة في الوحدات الإنتاجية والمنشآت المهنية.
ويكون الوقت سلاح ذو حدين, أن الإهتمام بالوقت ووضعه في الحسبان يزيد من إنتاجية المدرب أو المتدرب وهذا بدوره يدعم الإقتصاد مع الإلتزام باللوائح والقوانين والطرق الصحيحة في أداء الأعمال. كما يتسبب أحيانا في نشوب الحوادث وذلك في نظام الأجر بالساعة أو الإنتاج بالقطعة لأن المدرب أو المتدرب كلما أنتج وفي زمن أقل يزيد رصيده ودخله المادي دون مراعاة لحالته الصحية أو دون مراعاة لقوانين السلامة أو دون الإهتمام بإرتداء ملابس الوقاية الشخصية بفهم أنها مضيعة للزمن أو أنها معيقة لحركته, وهذا بدوره يقلل من إنتاجية المدرب أو المتدرب حين وقوع الضرر وبالتالي يكلف الدولة كثير وبإنخفاض الإنتاج ويؤخر الإقتصاد.

5) بيئة العمل:
يجب أن تصمم بيئة العمل بالمنشآت المهنية حسب طبيعة ونوع الأعمال, بحيث توزع الآلات والمعدات بطريقة تجعل تعامل المدرب أو المتدرب معها بطريقة سهلة سواء للتشغيل أو إجراء أعمال الصيانة, ومراعاة لحوقية المدرب أو المتدرب للآلات والمعدات. كما يجب الإهتمام بنظافة بيئة العمل بالتخلص من النفايات والمخلفات أول بأول, ومنع تكدس الأشياء وتوفير أماكن لتخزين المواد الخام والمنتجات بالطريقة التي تقيها التلف. يجب الإهتمام بالأرضية بنظافتها وصيانتها وصنعها بطريقة تسهل حركة المدرب أو المتدرب والآلات ومناولة المواد وأن تكون مستوية خالية من التعرجات والإرتفاعات.
كما يجب توفير أماكن لراحة المدرب أو المتدرب وإدخال أوقات للراحة والأشياء الشخصية. كما يجب تهيئة أماكن للجلوس أثناء العمل, وتوفير المساحات المطلوبة للعمل حسب حجم العمل المنجز. كما يجب إدخال وسائل ترفيهية ممكنة في بعض الأعمال الغير مرتبطة بالإنتاج بالقطعة أو الأجر بالساعة لرفع بعض من ضغوط العمل والمعاناة من كاهل المدرب أو المتدرب ين, ومن ناحية أخرى يكون المدرب أو المتدرب متواجد بمكان عمله لفترات قد تطول دون كلل أو ملل.
كما يجب الإهتمام بالسلالم والممرات لتسهيل حركة المدرب أو المتدرب ين والمواد والآلات وإدخال السيور الناقلة للمواد والأجزاء بغرض ربط الوحدات الإنتاجية أو تقريب المسافات مع بعضها لتقليل الزمن.
الأمن والسلامة المهنية كمنظومة متكاملة:
drawGradient()السلامة والأمن الصناعي تبحث عن أسباب الحوادث والإنحرافات والمخاطر والعناصر المسببة والمحددة للسلامة المهنية, وتحدد الوظائف والعمليات اللآزمة لمنع وعلاج الحالات الشاذة والمسببة للحوادث التي تكون أحيانا نتيجة تقادم الآلات. تعمل الإدارة العصرية للسلامة على تطبيق أدوات رقابية ونظم تحكم متقدمة داخل نظم الإنتاج والتشغيل وتعالج المؤشرات البيئية بحكمة حتى لا تتلوث البيئة أو تؤثر في درجات السلامة بوحدات الإنتاج. تؤدي النظرة المتكاملة لإدارة السلامة المهنية إلى ضرورة الآتي:
1) إدارة برنامج السلامة من حيث تحديد الميزانية المخصصة, وأهداف البرنامج وتقديم خدمات الوقاية والعلاج, والتنسيق بينها وبين الأنشطة الإنتاجية والتشغيلية المختلفة وتدريب المدرب أو المتدرب ين المتخصصين, وقياس إنتاجيتهم.
2) تحليل وقياس المتغيرات الأساسية والمؤثرة في درجات السلامة ومعدلات الحوادث وتحديد مصادرها الداخلية والخارجية من البيئة المحيطة.
3) قياس النتائج الملموسة والغير ملموسة والتوعية لبرامج السلامة والأمن الصناعي والحوادث بأنواعها.
4) الإختيار الدقيق لمعدات السلامة المهنية والتعرف على الوسائل والتشغيلية لها وصيانتها وضمان إستمراريتها.
5) تحليل نوعية المواد الداخلة في العمليات المهنية, وتحليل النتائج, حتى يتم وضع المقاييس اللآزمة للتحكم الآلي واليدوي وإلزام المدرب أو المتدرب ين بها.
6) دراسة أسباب ومصادر الحوادث, والوقوف على كيفية التشغيل السليم للمعدات, والإلتزام بالإرشادات الهندسية والفنية المطلوبة.
7) دراسة أثر الرياح والهواء على المواد والأجهزة, علاقتهم بمعدلات الحوادث, وبالتالي تأثيرهم على الإنتاج.
8) مساندة الإدارة العليا لوظائف السلامة المهنية أمر أساسي لإلزام القوى المدرب أو المتدرب ة لتنفيذ برامج السلامة ومتابعتها, وتوفير الإمكانيات اللآزمة بصفة دائمة.
9) إحتفاظ إدارة السلامة بالمعلومات اللآزمة وبإسلوب علمي سليم.
10) إتخاذ القرارات المانعة والمصححة بشكل تكاملي وبإسلوب إقتصادي وإنساني يراعي القيم الرأسمالية للعنصر البشري في محيط العمل, بإعتباره أصلا من إصول نظم الإنتاج.
11) ضرورة الربط بين أساليب السلامة والأمن الصناعي ونظم إدارة الإنتاج والخدمات والعمليات التكنولوجية المطبقة. فإستخدام الربوت في الصناعة يتطلب قدرا من الصيانة والأمن الصناعي.
تحاول الدول المتقدمة صناعيا إنشاء أجهزة قومية للإشراف على أنشطة الأمن الصناعي والتدريب على الأساليب الحديثة لمساندة الوحدات المتخصصة على تطبيق آليات السلامة المهنية.

 

ضرورة السلامة المهنية:

تعتبر السلامة المهنية هامة وأساسية لضمان إستمرارية الإنتاج, والمحافظة على الموارد البشرية من مهارات مختلفة, وضمان سير الآلات وخطوط الإنتاج بأقل معدلات توقف ممكنة. وضروريات السلامة المهنية تتلخص في الآتي:
1) زيادة العمر الإنتاجي للآلات والمعدات.
2) منع الحوادث قبل وقوعها, والمحافظة على الإصول.
3) زيادة إنتاجية المدرب أو المتدرب ين بالحد من الحوادث المتوقعة.
4) تخفيض تكلفة الإحلال نظرا لزيادة طول فترات التشغيل.
5) منع التوقفات الناتجة عن الأعطال.
6) تحفيز المدرب أو المتدرب ين وحثهم على العمل لإشباع حاجات الأمن والأمان.
7) ضرورة تعديل سلوكيات المدرب أو المتدرب ين لتناسب مناخ العمل.
8) تعتبر أحد شروط الإنتاج وضمان استقراره.