تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
قائمة كليات البنين
 | www.tvtc.gov.sa

    


      الكليات التقنية أمام تحدّ كبير، للقيام بالدور المناط بها على أكمل وجه، وهو إعداد وتأهيل الكوادر القادرة على تلبية متطلبات سوق العمل، والسير جنبًا إلى جنب مع عجلته المتسارعة، وتطور تلك المتطلبات كمًا ونوعًا.

      والكلية التقنية بعرعر ليست بمنأى عن ذلك، بل قد تكون في مواجهة ضعفًا من التحدّي في الفترة الحالية والمستقبليّة، كيف لا ؟ ، والمنطقة تشهد تحرّكًا تصاعديًا على المستوى الاقتصادي، ولعل "مدينة وعد الشمال" المرتقبة، والتي تمّ تدشين عقود مشاريعها منذ فترة وجيزة، يعدّ الحدث الاقتصادي الأهم، والمؤشر الأبرز في على صعيد الرؤية المستقبلية، إضافة للمشاريع الأخرى الكبيرة القائمة حاليًا أو المُزمع إقامتها، ممّا ينبئ ببداية نقلة اقتصادية نوعية، ستقف بالمنطقة بحول الله في مصاف المناطق الاقتصادية المتقدمة، ويضع الكلية التقنية بعرعر أمام إنجازات مرتقبة بإذن الله، سيمر تحقيقها عبر قنوات اتصال متعدّدة، وأدوات تتطلب الوقوف على مستوى المسؤولية، والشعور بأهمية المرحلة.

      وإذا ما كان المتدرّب هو المستهدف من بناء تلك القنوات والأدوات، فإنّ العمل على عقد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع شركاء الكلية في التنمية، من مؤسسات وجهات حكومية وخاصة، والتي تصبّ في تطوير آليّات وجوانب تأهيل المتدرّب، وتنفيذ خطط التنمية المعدّة للارتقاء بهذا الوطن في شتّى المجالات، هي أحد تلك الأدوات الفعّالة، بالإضافة إلى العمل على تطوير البرامج والحقائب التدريبية التي تقدّمها الكلية، وإعادة النّظر في التخصّصات والبرامج المطروحة في الكلية، وفتح برامج وحقائب تدريبية تتفق واحتياجات السوق في المرحلة الحالية أو القريبة، من خلال دراسات جدوى، والرفع بها إلى الجهات ذات العلاقة، وغيرها من الأدوات التي سترى النور بإذن الله في القريب.

      وتسعى الكلية من خلال تفعيل وتأهيل وتطوير موقعها الالكتروني بعد فترة توقّف طويلة، لأن تبني جسور التواصل فيما بينها وبين عملاءها، سواء كانوا داخليين من كادر إداري وتدريبي ومتدربين، أو عملاء خارجيين، وفيما يخص هذا الموقع بشكل خاص، أو برامج وخطط الكلية، فإنّنا نسعد بل ونشرف بكل نقد بنّاء أو طرح هادف أو مقترحات تتماشى وسياسة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.

      والله اسأل أن يبارك بالجهود المخلصة المبذولة على كل الأصعدة والمجالات، وأن ينفع بها، إنّه سميع مجيب