التدريب التقني تشارك بالمؤتمر الدولي السادس عشر للتشغيل والصيانة في الدول العربية 12/03/1440

الفهيد في كلمته بالمؤتمر: ولي العهد يقود تحقيق رؤية المملكة 2030 بكل احترافية واقتدار

التدريب التقني تشارك بالمؤتمر الدولي السادس عشر للتشغيل والصيانة في الدول العربية

شاركت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالمؤتمر السادس عشر للتشغيل والصيانة في الدول العربية في القاهرة بجمهورية مصر العربية للفترة من يوم الأحد 18 نوفمبر 2018 إلى يوم الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 برعاية كريمة من دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الدكتور مصطفى مدبولي وبحضور نخبة من أصحاب المعالي الوزراء والمختصين في مجال التشغيل والصيانة من مختلف الدول.
وتحدث محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد صباح أمس الأحد في كلمته بالمؤتمر بعنوان " إدارة الصيانة في ظل الثورة الصناعية الرابعة " عن دور قطاع التشغيل والصيانة في ضمان التطور المستمر  فنياً و اقتصاديا ومساهمته في الحفاظ على البنى التحتية و ارتباطه الوثيق بالمشروعات التنموية كما تحدث الدكتور الفهيد عن أهمية قطاع التشغيل والصيانة ومساهمته في رفع وتيرة التنسيق والعمل المشترك بين جميع الجهات العامة والخاصة عبر ثلاثة محاور وطن طموح، مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر حيث انه من الممكنات الأساسية لتحقيق رؤية المملكة 2030 تحت قيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز  ولي العهد "حفظه الله" لبرامج تحقيق الرؤية بكل احترافية واقتدار .

وأكد محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد على أن التوجهات المعاصرة في التنمية أصبحت تنظر إلى التدريب من خلال درجة انفتاحه على سوق العمل ومدى استيفاءه لعناصر الموائمة والجودة حيث أطلقت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تخصصات في مجالات الطاقة المتجددة و أمن المعلومات وصيانة الطائرات وغيرها من التخصصات النوعية الدقيقة التي تتماشى مع متطلبات عملية التنمية المستدامة و  تتوافق مع الحاجة الفعلية لقطاع الأعمال وان نسبة الملتحقين بالتدريب التقني من خريجي الثانوية ارتفع خلال ثلاث سنوات من 8% الى اكثر من 20% و ارتفع عدد المعاهد المتخصصة بالشراكة الاستراتيجية مع قطاع الأعمال من 21 الى 29 خلال نفس الفترة.

وأشار الفهيد إلى التأثير المتوقع للثورة الصناعية الرابعة التي تمزج بين تقنية المعلومات والآلات والإنسان والذي سيفوق كثيرا التأثيرات الناجمة عن سابقاتها وسيكون أكثر عمقاً وامتداداً لجميع نواحي الحياة.