التدريب التقني يقدم الدعم الوظيفي للقطاع الخاص بـ 770 فرصة وظيفية 05/07/1440

​قدمت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني 770 فرصة دعم وظيفي خلال شهري يناير وفبراير الماضيين لعدد من الجهات في القطاعين الحكومي والخاص منها (جامعة الملك سعود، مجموعة شركات الزاهد، الشركة الوطنية لأعمال المياه، مصنع أنظمة الطاقة الكهربائية، شركة الالكترونيات المتقدمة، الوظائف الفنية بالحرس الملكي، شركة تحكم، شركة المراعي، مركز ترشيد) حيث وفرت من خلالها بيانات دقيقة عن الخريجين بعد التأكد من ملائمة تلك الفرص لتخصصات الخريجين وتناسب الرواتب لمهارات الخريج وذلك تمهيدا لإجراءات تعيينهم.

وتقوم الإدارة العامة لشؤون المتدربين بالمؤسسة بما لديها من برامج التوجيه المهني والتنسيق الوظيفي بحصر ما يرد إليها من الفرص الوظيفية، ومن ثم تعمل على تسهيل إجراءات توظيف الخريجين من خلال التواصل المباشر مع قطاعات الأعمال وحصر الفرص الوظيفية وتزويدهم ببيانات الخريجين، كما تقدم لهم إمكانية عقد لقاءات التوظيف داخل الوحدات التدريبية وإجراء المقابلات الشخصية، وذلك انطلاقا من التزام المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بمفهوم قياس الأداء المؤسسي ومتابعة تنفيذ الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة من أجل تأمين متطلبات سوق العمل بالمملكة و تأهيل الكوادر الوطنية والسعي لسد حاجة سوق العمل من القوى الوطنية الماهرة والمدربة,

وتشرف المؤسسة على موقع ” تقني ” وهو موقع إلكتروني يسهم في تقديم بيانات مباشرة عن الخريجين لقطاعات الأعمال بعد تسجيلهم في الموقع، ويقدم خدمة حجز مواعيد المقابلات الشخصية ويمكن التسجيل فيه من خلال الرابط  https://teqani.tvtc.gov.sa/GuestForms/Default.aspx?lang=ar

ويعد موقع تقني جسراً بين خريجي وخريجات الكليات التقنية والمعاهد الصناعية والوظائف التي يقدمها قطاع الأعمال والقطاعات الحكومية، ويقدم الموقع تقارير عالية الدقة والفعالية تعكس معلومات مهمة عن التخصصات ومعدل الأعمار وأنواع الوظائف ونسبة الخريجين للتخصصات والمناطق التي تفيد في وضع الخطط المستقبلية للاستفادة من طاقات الخريجين وتوجيههم التوجيه الصحيح للمسارات المطلوبة.

يُذكر أن المؤسسة أطلقت مبادرة “فرصة عمل لكل خريج” من أجل توفير فرص وظيفية لخريجي وخريجات المؤسسة من الكليات التقنية والكليات العالمية والمعاهد الصناعية وربطهم بسوق العمل، وذلك في إطار سعي المؤسسة للإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030 بالوصول إلى اقتصاد مزدهر وتفعيل مبدأ نتعلم لنعمل.