تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
قائمة المعاهد الصناعية
 | www.tvtc.gov.sa

تعريف بالتوجيه والإرشاد والفرق بينهما

يعرف التوجيه والإرشاد بأنه عملية مخططة منظمة تهدف إلى مساعدة المتدرب لكي يفهم ذاته ويعرف قدراته وينمي إمكاناته ويحل مشكلاته ليصل إلى تحقيق توافقه النفسي والاجتماعي والتربوي والمهني وإلى تحقيق أهدافه في إطار تعاليم الدين الإسلامي.ويعد كل من التوجيه والإرشاد وجهان لعملة واحدة وكل منها يكمل الآخر إلا انه يوجد ينهما بعد الفروق التي يحسن الإشارة إليها هنا

فالتوجيه عبارة عن مجموعة من الخدمات المخططة التي تتسم بالاتساع والشمولية تتضمن داخلها عملية الإرشاد ويركز التوجيه على إمداد المتدرب بالمعلومات المتنوعة والمناسبة وتنمية شعوره بالمسؤولية بما يساعده على فهم ذاته والتعرف على قدراته وإمكانيته ومواجهة مشكلاته واتخاذ قراراته, وتقديم خدمات التوجيه للمتدرب بعدة أساليب كالندوات والمحاضرات واللقاءان والنشرات التعريف والصحف واللوحات والأفلام والإذاعة الداخلية.

أما الإرشاد فهو الجانب الإجرائي العلمي المتخصص في مجال التوجيه والإرشاد وهو العملية التفاعلية التي تنشأ عن علاقة مهنية بناءة وبين مرشد (متخصص) ومسترشد (متدرب) يقوم فيها المرشد من خلال تلك العملية بمساعدة المتدرب على فهم ذاته ومعرفة قدراته وإمكانيته , والتبصر بمشكلاته ومواجهتها وتنمية سلوكه الإيجابي, وتحقيق توافقه الذاتي والبيئي , للوصول إلى درجة مناسبة من الصحة النفسية في ضوء الفنيات والمهارات المتخصصة للعملية الإرشادية

الفرق بين التوجيه والإرشاد :

إن مفهوم التوجيه والإرشاد يعبران عن معنى مشترك يتضمن التوعية والمساعدة والتغيير في السلوك نحو الأفضل , ولكن يوجد فرق بين هذين المفهومين يمكن أن نجمله فيما يلي :

1- أن التوجيه أعم وأشمل من الإرشاد وهو يتضمن عملية الإرشاد.

2- أن التوجيه يسبق عملية الإرشاد ويمهد لها, في حين يأتي الإرشاد بعد التوجيه ويعتبر الواجهة الختامية لبرامج التوجيه.

3- يؤكد التوجيه على النواحي النظرية بينما يهتم الإرشاد بالجزء العلمي .

4- أن الإرشاد في أغلب الأحيان يكون عبارة عن علاقة بين المرشد والمسترشد الذي يأتي إليه طالباً مساعدته, بمعنى أنها عملية فردية تشير إلى علاقة فرد بفرد في المعهد أو المؤسسة أو غير ذلك.

مفاهيم خاطئة عن التوجيه والإرشاد :

1- يعتقد البعض أن الإرشاد مجرد خدمات تضاف إلى نشاط المعهد أو الكلية أو الجامعة أو أي مؤسسة تربوية أخرى.

2- يرى البعض أن التوجيه والإرشاد يقدم خدمات للمرضى النفسيين فقط والصحيح انه يقدم خدمات للأفراد العاديين " الأسوياء".

3- يعتقد البعض أن الإرشاد يقدم خططاً جاهزة وحلولاً لكل من يطلب الإرشاد ولكن الصحيح هو أن الإرشاد يقوم بمساعدة الفرد في فهم نفسه وتحقيق ذاته وفق ما عنده من إمكانات في ضوء فهمه لذاته .

خدمات وبرامج التوجيه والإرشاد

1- الإرشاد الديني:

يعمل المرشد الطلابي بالتعاون مع أسرة المعهد على حث المتدربين على الصلاة جماعة والتمسك بالقيم والأخلاق الإسلامية

وغرس العقيدة الإسلامية في نفوس المتدربين وتنمية معارفهم من خلال تنظيم مسابقات دينية وإلقاء محاضرات لتبصيرهم بأمور دينهم ودنياهم وربط المناهج والأنشطة المختلفة بالقيم والأخلاق الإسلامية.

2- الإرشاد الوقائي :

يهتم الإرشاد الوقائي بمحاولة منع حدوث المشكلات الدراسية والتدريبية والنفسية والاجتماعية والصحية وذلك من خلال توعية التلاميذ

بالعادات الصحية السليمة في المأكل والمشرب والسكن ، وتعريف التلاميذ بأنظمة المدرسة وقوانينها ونظم الامتحانات والتوعية بأضرار الغياب والتأخر الصباحي.

3- الإرشاد التربوي :

يهدف الإرشاد التربوي إلى مساعدة المتدرب للسير في دراسته سيراً حسناً وذلك من خلال استقبال المتدربين المستجدين وحصر المتدربين المتفوقين والمتأخرين دراسياً ووضع البرامج الكفيلة برعايتهم وإصدار نشرات عن كيفية الاستذكار الجيد وتوفير أفضل الأجواء لمساعدتهم على أداء اختباراتهم في يسر وسهولة وطمأنينة.

4- الإرشاد التعليمي والمهني :

يهدف الإرشاد التعليمي والمهني إلى تبصير المتدربين بأنواع التعليم المهني والجامعي وأنواع الوظائف وشروط القبول والتعيين

في المعاهد والكليات والمراكز المهنية والعسكرية للمساهمة في ربط التعليم بخطط التنمية وذلك من خلال استخدام دليل الطالب

التعليمي والمهني وتنظيم محاضرات فيما يتعلق بالتوجيه المهني وتنظيم زيارات ميدانية لمراكز التدريب المهني واستضافة مندوبين من بعض الجهات الحكومية والمجالات الدراسية ليختار الطالب ما يتناسب وقدراته.

5- الإرشاد الاجتماعي والأخلاقي:

يهدف الإرشاد الاجتماعي والأخلاقي إلى إيجاد المحيط المناسب الذي يكتسب فيه المتدرب الخبرة العلمية لمهارات التعامل مع الآخرين على هدى من الدين الحنيف الذي يأمل المسلم أن يتعامل مع أخيه في رفق ومحبة مصداقاً لقوله تعالى :]إنما المؤمنون أخوة[

وذلك من خلال استثمار النشاطات المختلفة مثل الرحلات والمعسكرات وأسابيع الخدمة العامة.

مهام وواجبات المرشد الطلابي :

يقوم المرشد الطلابي بمساعدة المتدرب لفهم ذاته ، ومعرفة قدراته والتغلب على ما يواجهه من صعوبات ، ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي والمهني لبناء شخصية سوية في إطار التعاليم الإسلامية ، وذلك عن طريق الآتي:

1- إعداد الخطة العامة السنوية لبرامج التوجيه والإرشاد في ضوء التعليمات المنظمة لذلك واعتمادها من مدير المعهد.

2- تبصير المجتمع بأهداف التوجيه والإرشاد وخططه وبرامجه وخدماته لضمان قيام كل عضو بمسئولياته في تحقيق أهداف التوجيه والإرشاد بالمعهد على أفضل وجه.

3- تهيئة الإمكانات اللازمة للعمل الإرشادي من سجلات وأدوات يتطلبها تنفيذ البرامج الإرشادية في المعهد.

4- تشكيل لجان التوجيه والإرشاد وفقاً للتعليمات المنظمة لذل ومتابعة توصياتها وتقويم نتائجها.

5- تنفيذ برامج التوجيه والإرشاد وخدماته الإنمائية والوقائية والعلاجية التي تشمل الآتي :

ا – مساعدة المتدرب في استغلال ما لديه من قدرات واستعدادات إلى أقصى درجة ممكنة في تحقيق النمو السوي في شخصيته.

ب- تنمية السمات الإيجابية وتعزيزها لدى المتدرب في ضوء مبادئ الدين الإسلامي الحنيف.

جـ- تنمية الدافعية لدى المتدرب نحو التعليم والارتقاء بمستوى طموحه.

د- متابعة مستوى التحصيل الدراسي لفئات المتدربين جميعاً للارتقاء بمستوياتهم إلى أقصى درجة تمكنهم قدراتهم منها.

هـ- تحديد المتدربين المتفوقين دراسياً وتعهد تفوقهم بالرعاية والتشجيع والتكريم.

و- استثمار الفرص جميعها في تكوين اتجاهات إيجابية نحو العمل المهني لدى المتدربين وفقاً لأهداف التوجيه والإرشاد المهني في ضوء حاجة التنمية في المجتمع.

ز- التعرف على المتدربين ذوي المواهب والقدرات الخاصة ورعايتهم.

حـ- مساعدة المتدرب المستجد على التكيف مع بيئة المعهد وتكوين اتجاهات إيجابية نحو المعهد.

ط- العمل على اكتشاف الإعاقات المختلفة والحالات الخاصة في وقت مبكر لاتخاذ الإجراء الملائم.

ك- العمل على تحقيق مبادئ التوعية الوقائية السليمة في الجوانب الصحية والتربوية والنفسية والاجتماعية.

ل- توثيق العلاقة بين البيت والمعهد وتعززيها واستثمار القنوات المتاحة ��ميعها بما يحقق رسالة المعهد على خير وجه في رعاية المتدربين من مختلف الجوانب.

م- التعرف على حاجات المتدربين ومطالب نموهم في ضوء خصائص النمو لديهم والعمل على تلبيتها.

ن- التعرف على أحوال المتدربين الصحية والنفسية والاجتماعية والتحصيلة قبل بدء العام التدريبي، وتحديد ما يحتمل أنهم بحاجه إلى خدمات وقائية فردية أو جماعية ولاسيما المتدربين المستجدين .

ص- تصميم البرامج والخطط العلاجية المبنية على الدراسة العلمية للحالات الفردية والظواهر الجماعية للمشكلات السلوكية و التحصيلية وتنفيذها.

6. تنمية القدرات المعرفية الذاتية والخبرات العلمية للمرشد الطلابي وبخاصة في الجانب المهني التطبيقي في ميدان التربية

والتعليم عامة ، وفي مجال التوجيه والإرشاد خاصة للارتقاء بمستوى أدائه.

7. بناء علاقات مهنية مثمرة مع أعضاء هيئة التدريب جميعهم ومع المتدربين وأولياء أمورهم مبنية على الثقة والكفاية في العمل والاحترام المتبادل بما يحقق الهدف من العمل الإرشادي.

8- إجراء البحوث والدراسات التربوية التي يتطلبها عمل المرشد الميداني ذاتياً ، أو بالتعاون مع زملائه المشرفين بقسم التوجيه والإرشاد ، أو المرشدين في المعاهد الأخرى.

9-إعداد التقرير الختامي للإنجازات في ضوء الخطة التي وضعها المرشد الطلابي لبرامج التوجيه والإرشاد متضمناً التقويم والمرئيات حول الخدمات المقدمة.