تسجيل الدخول
تحقيق المبادرات والانطلاق نحو الرؤية 2030 22/10/1438

 
يعكس إعلان استضافة المملكة العربية السعودية لاجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين في 2020   المكانة القوية والثقل الاقتصادي الذي تتمتع به بلادنا بين كبرى اقتصاديات العالم ولكون المملكة طرفًا أساسيًا في قيادة مسيرة الاقتصاد العالمي, حيث يرتبط عام 2020 بعملية التحول الوطني وبداية الإنطلاق نحو تحقيق الرؤية لكافة القطاعات والتي تم الإعلان عنها مسبقاً لتمثل الأهداف المرسومة من أجل  بناء اقتصاد حيوي وقوي, فهي تمثل اللبنة الأولى والعامل الرئيس لتغيير الملامح الاقتصادية إلى الافضل, من خلال توجيه مسار كل قطاع نحو بلوغ الأهداف المرسومة.
 
 وقد أدى بناء العنصر البشري في مجتمعنا بشكل كبير إلى تحقيق تلك الاهداف المرسومة، وذلك من خلال التعليم والتدريب والتأهيل بهدف توطين قطاعات الطاقة المتجدّدة والمعدات الصناعية والتعدين والنفط والغاز والبتروكيماويات والصناعات العسكرية, وكان لقطاع التدريب دور أساسي تمثله المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني التي أسهمت من خلال إنشاء 24 معاهد للشراكات الاستراتيجية على توفير كوادر بشرية ذات تدريب عال، و زيادة وتعزيز جودة التدريب التقني والمهني في سوق العمل عبر استقطاب ونشر الخبرات العالمية في التدريب التقني، كاليابانية والنيوزيلندية والكندية والأمريكية, وتخطط المؤسسة للتوسع في إنشاء معاهد الشراكات لتصل إلى 35 معهداً في عام 2020 لتوفر فرص وظيفية مناسبة للخريجين، وفق رؤية المملكة 2030 لتعزيز قدرات الشباب السعودي، وفق احتياجات سوق العمل لضمان توفير العمل للخريجين .
 
وتكمن أهمية المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في دورها الفعال في تنمية الصناعة المحلية والمساهمة في النهوض بالاقتصاد السعودي من خلال تدريب وتأهيل الشباب في أكثر من (100) كلية ومعهد تقني بمختلف مناطق المملكة، حيث تستهدف المؤسسة زيادة نسبة أعداد المتدّربين و المتدّربات في الوحدات التدريبية تسعة أَضعاف العدد الحالي خلال خمس سنوات ليصل العدد إلى (950) ألف متدّرب ومتدّربة.
 
يذكر أن مبادرات التحول الوطني للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بلغت 16 مبادرة تضمنت العمل على الوصول لاقتصاد مزدهر وتفعيل مبدأ نتّعلم لنعمَل من خلال مشروع بناء القدرات بالوحدات التدريبية والبدء ببرنامج الإطار الوطني للمؤهلات والفحص المهني، بجانب توجيه الطلاب نحو الخيارات المهنية والوظيفية المناسبة من خلال برنامج التأهيل المهني لطلاب التعليم العام، وتوجيه طاقات الأبناء نحو ريادة الأعمال عبر دعم معهد ريادة الأعمال الوطني"ريادة" والتركيز على التدريب المستمر والموّجه للرجال والسيدات.