المؤتمر التقني الثامن
 
المؤتمر التقني الثامنالملف الاعلاميالأخبار المؤتمر التقني الثامن يخرج بخمس توصيات لتطوير التدريب بالمملكة لمواكبة 2030

المؤتمر التقني الثامن يخرج بخمس توصيات لتطوير التدريب بالمملكة لمواكبة 2030

16/03/1438
 


خرج المؤتمر والمعرض التقني السعودي الثامن الذي اختتم أعماله يوم الخميس 16 ربيع الأول 1438هـ  في الرياض، بـخمس توصيات لتطوير قطاع التدريب بالمملكة ليواكب الرؤية الوطنية 2030.

ورفع محافظ  المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد باسمه ونيابة عن كافة المشاركين والمتحدثين بالمؤتمر عظيم الشكر ووافر التقدير والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-حفظه الله- للموافقة على إقامة المؤتمر والمعرض التقني السعودي الثامن.

كما قدم محافظ المؤسسة خالص الشكر  لمعالي وزير التعليم  رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن محمد العيسى على رعايته للمؤتمر ، وكذلك تقديم شكره للمشاركين والمتحدثين من داخل المملكة وخارجها، وللجنة العليا للمؤتمر، ولجميع العاملين فيه من منسوبي المؤسسة  وذلك لحسن التنظيم والأداء والمشاركة مما أفضى إلى توصيات عملية ستساهم في نقلة نوعية لقطاع التدريب.

وقال إن التوصيات المنبثقة عن المؤتمر سيتم العمل على تنفيذها خلال الفترة القادمة من خلال الخطة  التحول الاستراتيجي للمؤسسة التي تعمل على تنفيذها وفق برنامج التحول الوطني 2020 لتحقيق الروؤية الوطنية 2030.

وأضاف الفهيد أن  المؤتمر الذي انطلقت فعالياته منذ يوم الثلاثاء الماضي وشارك فيه نخبة من الخبراء والمختصين في قطاع التعليم والتدريب  وضع ضمن أولوياته مساهمة التدريب التقني والمهني في تحقيق التنمية الوطنية المستدامة، والتأسيس لنظم معلومات ذات علاقة بسوق العمل، وتحديد احتياجات القطاعات الحيويّة في المملكة، وطرق تطبيق التوسع النوعي في التدريب التقني مع ضمان الجودة والمعايير العالمية.

وخرج المؤتمر التقني الثامن بخمس توصيات وهي : تطوير البيئة التدريبية لتلبية متطلبات التدريب على مهارات القرن 21، ووظائف المستقبل لمواكبة رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني2020 ، وتعزيز دور التوجيه المهني على المستوى الوطني في المواءمة بين احتياجات سوق العمل ومخرجات التعليم والتدريب،  والتوسع في مجال التدريب الالكتروني وبيئات التدريب الذكية الداعمة للابتكار،  والتوسع الكمي والنوعي في البرامج والتخصصات التقنية والمهنية الموجهة للمرأة السعودية بما يحقق رؤية المملكة 2030 ، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية التكامل بين برامج التعليم والتدريب وقطاع الأعمال.