
اختتم اليوم المؤتمر والمعرض التقني السعودي السادس أعماله، والذي عقد تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.
وقد انتهى المشاركون إلى توصيات أهمها أن يكون خريجو مؤسسات التدريب التقني قادرين على الإسهام في زيادة الإنتاجية بسوق العمل والتفاعل على المستوى العالمي مع التأكيد على حاجة سوق العمل المحلي إلى خريجين مؤهلين.
وأكد نائب المحافظ لتدريب البنين الدكتور حمد العقلا ضرورة اختيار المدربين بشكل جيد في مؤسسات التدريب التقني ،وعلى أهمية عملية الاختيار، وكذلك تطوير المدربين في مؤسسات التدريب التقني، كما أكد أن وجود نظام مرن أمر يسهل التواصل بين المدربين والإدارة العليا، وأوصى بأن تتابع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني النجاحات العالمية في هذا المجال والاستفادة منها وتكييفها بما يناسب طبيعة المملكة.
وأكد المشاركون أن سوق العمل يسعى للاستفادة من التطورات الاقتصادية والتقنية وهذا ما يفرض على مؤسسات التدريب التقني والمهني التجاوب مع هذه التغيرات لرفع كفاية التدريب النوعي وتطوير مهارات العاملين بما يتناسب مع احتياجات السوق من القوى العاملة المؤهلة والقادرة على التنافس لرفع الكفاءة الإنتاجية للمنشأة، كما تم استعراض التجارب المتقدمة والإستراتيجيات الفاعلة لتوفير التجهيزات التدريبية لمؤسسات التدريب التقني والمهني،التي تحتاج إلى نظام متابعة دقيق يتميز بالشفافية والمحاسبة والمرونة ليضمن سلامة تأمينها وتناسبها كماً ونوعاً مع الاحتياجات التدريبية .
كما أكد حضور المؤتمر على ضرورة الاستفادة من الأمور التي أبرزها المؤتمر من الاهتمام بالجودة مشيرين إلى أن تطبيق نظام الجودة بشكل صحيح يقلل من التكلفة الاقتصادية للاستفادة من التدريب، وكذلك ضرورة سد الفجوة بين التدريب واحتياجات سوق العمل
هذا وقد ناقش المؤتمر في جلساته خلال أيامه الثلاثة الماضية سبعة محاور رئيسة هي: ضمان الجودة في برامج التدريب التقني والمهني،اقتصاديات تنمية الموارد البشرية، مهارات التوظيف في مؤسسات التدريب التقني والمهني، مؤسسات التدريب التقني والمهني واحتياجات سوق العمل : تجسير الفجوة، التوجيه المهني : أداة للنجاح، تدريب منسوبي مؤسسات التدريب التقني والمهني : التحديات والمستقبل المأمول، والإستراتيجيات الفاعلة لتوفير التجهيزات التدريبية لمؤسسات التدريب التقني والمهني.