سعت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني منذ نشأتها إلى سد حاجة القطاعين العام والخاص من الكفاءات الفنية المؤهلة تأهيلاً عالياً، وجاء ذلك من خلال تكثيف المعاهد والكليات في كافة مناطق المملكة وصاحبها في ذلك تنويع البرامج المقدمة في كل قطاع ولما كان الهدف الرئيسي من التوسع وتنويع برامج التدريب التقني والمهني هو تحقيق رغبة ولاة الأمر في رؤية التوطين للوظائف الفنية أمر واقع وملموس في جميع قطاعات العمل العام والخاص.
عليه فقد كان قرار المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بإنشاء الإدارة العامة للشراكات الإستراتيجية هو قرار ناجح واستراتيجي ووطني 100% حيث بدأت المؤسسة بقطف ثمار برنامج الشراكات الإستراتيجية مباشرة وبصفة فورية عند كل اتفاقية شراكة إستراتيجية تقوم بها المؤسسة مع كل قطاع خاص حيث يأتي توطين المتدربين ونقل تقنيات التدريب والتصنيع أولاً وقبل كل شئ .