
أهداف التدريب:
لكل برنامج تدريبي أهداف محددة تصنف إلى أهداف عامة و أهداف سلوكية، و يرتبط نجاح أي برنامج تدريبي بأن تكون له أهداف واضحة و محددة، حتى يمكن بعد انتهاء التدريب قياس هذه الأهداف لتقييم نتائج التدريب باعتباره أهم وجوه تنمية الموارد البشرية، وتقييم البرنامج التدريبي نفسه بكل ما يرتبط فيه من عناصر كالمدربين و المتدربين و طرق التدريب و بيئة التدريب. إن هذه الأهمية لأهداف التدريب جعلت المشتغلين في هذا المجال و الباحثين يؤكدون دائما على أهمية صياغة هذه الأهداف بشكل واضح، كأهم الخطوات في عملية التدريب بل في أي مجال من مجالات الحياة، لأن عدم وجود هدف أو عدم وضوحه يعني عدم وضوح الطريق، أو وجود الطريق وعدم معرفة ما ينبغي عمله.
إن عملية قياس جدوى التدريب و تقييمه تعتمد اعتمادا كليا على وجود أهداف واضحة، وهنا لابد أن نميز بين الأهداف أو النتائج المباشرة و المحددة للتدريب و التي يمكن قياسها كأهداف سلوكية و بين الأهداف بعيدة المدى أو النتائج غير المباشرة و التي تكاد تكون مشتركة بين معظم البرامج التدريبية التي تهتم بها منظمة في إطار تنمية مواردها البشرية ويتبع ذلك أنه ليس بالإمكان تصميم أي برنامج تدريبي ووضع محتوياته، وأساليبه، وتحديد مدته، دون معرفة مسبقة بالأهداف المطلوب تحقيقها من هذا البرنامج.

وفيما يلي الأهداف العامة أو النتائج غير المباشرة من التدريب بصفة عامة وهي:
أ- رفع مستوى الإنتاج و تحسينه من الناحيتين الكمية و النوعية؛
ب- تخفيض نسبة غياب الموظفين عن العمل؛
ج- تخفيض تكاليف العمل و المحافظة على الأجهزة وصيانتها؛
د- زيادة مستوى الرضا الوظيفي لدى العاملين، بتلبية احتياجاتهم المادية و تقليل الضغوط النفسية عليهم.
ه- تنمية شعور الموظف بالانتماء للمنظمة؛
و- تحقيق الذات للموظفين الذين يمتلكون عنصر الطموح؛
ز- التكيف مع المتغيرات التقنية في مجال الإدارة، حتى تحافظ المنظمة على مستوى من الأداء يحقق رضا المستفيدين من خدماتها؛
ح- تحقيق احتياجات المنظمة من القوى البشرية، واختصار الوقت اللازم لأداء العمل بفعالية؛
ط- استخدام التدريب كأسلوب من أساليب التحفيز و الترقية و الجدارة؛
ي- توعية الموظفين بأهمية التدريب، وإكسابهم القدرة على البحث عن الجديد، وعدم الركون للرقابة.